متتبع عادات يعمل بلا إنترنت إطلاقاً

ليس «وضعاً دون اتصال» يزامن لاحقاً. لا يوجد خادم لتكون منقطعاً عنه. كل عادة وتسجيل وسلسلة ورسم يُخزَّن ويُحسب على هاتفك، فيتصرف التطبيق بالطريقة نفسها على ارتفاع عشرة آلاف متر وعلى أريكتك.

٠خوادم
٠تأخير مزامنة
١٠٠٪على الجهاز
وضع الطيران

«وضع دون اتصال» و«محلي أولاً» ليسا الشيء نفسه

معظم المتتبعات التي تعلن دعم العمل دون اتصال هي تطبيقات سحابية بطابور انتظار. يُكتب تسجيلك محلياً ويُحتجز ثم يُدفع عند أول اتصال. غالباً ينجح ذلك. وحين يفشل تحصل على النمطين اللذين يعرفهما الجميع: دوّامة تحميل على شاشة تملك كل بياناتها أصلاً، وتعارض دمج بعد أسبوع من الإشارة المتقطعة.

«محلي أولاً» يقلب الترتيب. الهاتف ليس نسخة مؤقتة من الحقيقة، بل هو الحقيقة. لا طابور، لأنه لا وجهة.

اختبار وضع الطيران

يستغرق ثلاثين ثانية ويخبرك بأي نوع من التطبيقات تتعامل، لأي متتبع لا لهذا فقط.

  • فعّل وضع الطيران.
  • أغلق التطبيق تماماً ثم افتحه.
  • أضف عادة، وسجّل شيئاً، وافتح شاشة الإحصاءات.

إن استجاب كل شيء فوراً فالبيانات على الجهاز. وإن ظهرت دوّامة أو خطأ أو شاشة فارغة، فذلك الجزء من سجلك يعيش على حاسوب شخص آخر. هذا جواب أوثق من وصف المتجر، ويستغرق وقتاً أقل من قراءته.

ما يتغير حين يكون كل شيء محلياً

أربعة أنواع من الأعطال تختفي.

ليست ميزات بقدر ما هي فئات كاملة من الفشل لم تعد موجودة.

بلا شاشة تحميل

التسجيل كتابة محلية. تتحدث الشاشة في الإطار نفسه الذي لمست فيه، في كل مرة وعلى أي اتصال.

بلا تعارضات مزامنة

لا شيء يُدمج، لأن هناك نسخة واحدة فقط. أسبوع من الإشارة السيئة لا يغيّر شيئاً في سجلك.

بلا انقطاع خدمة

لا يوجد خادم يمكن أن يتعطل أو يُحدّ أو يُوقف للصيانة بينما تحاول وضع علامة.

لا شيء يُخترق

قاعدة بيانات غير موجودة لا يمكن أن تتسرب. سجل عاداتك ليس على خادم يمكن اختراقه أو طلبه قضائياً.

تذكيرات محلية

الإشعارات يجدولها هاتفك لا خادم، فتصل في الطائرة وفي المترو أيضاً.

البطارية والبيانات

لا حلقة مزامنة في الخلفية ولا استطلاع دوري. التطبيق لا يفعل شيئاً إطلاقاً وأنت لا تنظر إليه.

أين يهم هذا فعلاً

  • الرحلات الجوية. الرحلة الطويلة هي بالضبط حيث يحل موعد تسجيل المساء، وبالضبط حيث لن يسمح لك متتبع سحابي بتسجيله.
  • المترو. التنقل اليومي من أوثق محفزات العادة لدى الناس، ويحدث حيث لا إشارة.
  • السفر بلا تجوال. أسبوعان في الخارج يكفيان لكسر سلسلة في تطبيق يحتاج اتصالاً ليسجل واحداً.
  • الإشارة الضعيفة والأجهزة القديمة. ليس كل الناس لديهم تغطية كاملة. تطبيق يفترض ذلك تطبيق يفشل بصمت لكثيرين.

سبب أهمية ذلك للعادات أكثر من معظم البرمجيات أن الآلية كلها تعتمد على تسجيل الشيء في اليوم الذي حدث فيه. يوم واحد فائت لا يكاد يؤثر في تكوين العادة، لكن يوماً ضاع لأن التطبيق لم يفتح مؤذٍ بطريقة أخرى: يعلّمك أن السجل غير موثوق، والسجل غير الموثوق يتوقف عن استحقاق الحفظ.

المقايضات بصراحة

لا مزامنة بين الأجهزة

هاتفك ولوحك سجلّان منفصلان غير متصلين. إن كنت تريد القائمة نفسها في مكانين فالبنية المحلية خيار خاطئ، والأفضل أن تختار تطبيقاً سحابياً عن وعي بدل اكتشاف ذلك لاحقاً.

لا نسخ احتياطي سحابي تلقائي

هذه هي التي تؤلم فعلاً. افقد الهاتف أو أعد ضبطه ويختفي السجل المحلي. لا يوجد عنوان دعم يستعيده، لأن لا أحد آخر امتلك نسخة منه قط.

التخفيف يدوي: «الملف الشخصي» ثم «تصدير البيانات» يكتب عاداتك وتسجيلاتك في ملف JSON تحفظه حيث تشاء. إن كان فقدان سنة من السجل سيزعجك، صدّره كل بضعة أشهر. والمزيد عن هذا في صفحة العمل بلا حساب.

أسئلة شائعة

هل يعمل Streaky في وضع الطيران؟

نعم تماماً. إضافة العادات والتسجيل والسلاسل والإحصاءات والخريطة الحرارية والإنجازات كلها تعمل والراديو مطفأ. الشيء الوحيد الذي يحتاج اتصالاً هو تحميل الإعلانات.

هل أحتاج إنترنت عند أول تشغيل؟

لا. لا يوجد حساب لإنشائه ولا مزامنة أولية، فالتطبيق قابل للاستخدام فور التثبيت بلا أي اتصال.

ماذا يحدث للإعلانات دون اتصال؟

ببساطة لا تُحمَّل. لا شيء آخر يتغير، ولا تُحجب أي ميزة لأن إعلاناً لم يظهر.

هل أستطيع مزامنة الهاتف واللوح؟

لا. كل جهاز يحتفظ بسجله المنفصل، وهي النتيجة المباشرة لغياب الخادم. يمكنك نقل السجل عبر تصدير JSON، لكن لا توجد مزامنة حية.

ماذا يحدث لبياناتي إن فقدت هاتفي؟

تضيع، ما لم تكن قد صدّرتها. لا توجد نسخة سحابية للاستعادة. هذه هي التكلفة الحقيقية للتخزين المحلي، ولهذا يوجد زر التصدير في «الملف الشخصي» لا مدفوناً في الإعدادات.

تابع عاداتك والراديو مطفأ.

مجاني، يعمل دون اتصال بالكامل، بدون حساب.